محمد على شاه آبادى ( مترجم : زاهد ويسى )
44
رشحات البحار ( فارسى )
المكان . فحينما اطلع جدى « 1 » على الموضوع طلب من صاحب المبنى ترك هذه الأعمال المخالفة للشريعة فلما لم يجد لطلبه أثر اصطحب جدى والدى « 2 » و عمى « 3 » و جماعة من المؤمنين معه و ذهب إلى المبنى ، فبادر جدى أولا دن خمر فأراقه فى البالوعة بنفسه ، ثم أمر من معه ليريقوا بقيه الدنان من دون ان يكسروا شيئا أو يحدثوا ضجة ، ثم خرجوا جميعا بهدوء . فوصلت التقارير إلى ناصر الدين شاه ، الذى أمر بالتحقيق فى هذه المسألة ، و عند ما اطلع المرحوم جدى على اهتمام الشاه بذلك قرر العودة إلى أصفهان ، التى كان قد أبعد منها إلى طهران . فلما علم ظل السلطان بقرار جدى ، اقنع ناصر الدين شاه بإيقاف التحقيق ، لانه يرى ان عودته إلى أصفهان لم يكن صحيحا و أمر سراج الملك بإقناع جدى بالتراجع عن قرار العودة إلى أصفهان بأى نحو كان . و قد أبلغ سراج الملك الشيخ جدى باستعداده لتنفيذ كل ما يطلبه حلا للمشاكل ، فاشترط الشيخ شراء المبنى و تحويله إلى المسجد فى مقابل تراجعه عن قرار الرجوع إلى أصفهان . و بناء على ذلك ، اشترى سراج الملك المبنى و بدأ جدى بإقامة صلاة الجماعة فى هذا المكان إلى ان تم استكمال بناء المسجد الذى أطلق عليه « مسجد سراج » . و قد قيلت قصائد بالمناسبة ، و خط البيت التالى فى أعلى بوابة المسجد : « تأمل حسن التوفيق ، كيف استحال السراج الملك الحانة إلى المسجد » « 4 » الشيخ نصر اللّه الشاهآبادى و لو من أجل دنياكم من موضوعات التى كان والدى المرحوم كثيرا ما يؤكد عليها القيام فى الليل ،
--> ( 1 ) . أى آية اللّه العظمى ميرزا محمد جواد الأصفهانى الحسينآبادى . ( 2 ) . أى الشيخ الشاهآبادى ( 3 ) . أى آية اللّه العظمى ميرزا على محمد الشريف ( 4 ) . حسن توفيق بين كه مسجد كرد * سطح ميخانه را سراج الملك